أعراض التوحد
صحتكم .كوم صحتكم .كوم
recent

آخر الأخبار

recent
جاري التحميل ...

أعراض التوحد

 أعراض التوحد




التوحد هو أحد أشهر اضطرابات النمو العصبي وأكثرها شيوعًا وتأثيرًا على الحياة خاصةً فيما يتعلق بالتواصل الاجتماعي. ولأن معرفة أعراض التوحد تساهم في اكتشافه مبكرًا والتعامل معه بأفضل صوره ممكنة قائمة بأبرز أعراضه .

أعراض عن التوحد

من الأعراض التي يمكن من خلالها تشخيص التوحد عند الأطفال أنهم يعانون بشكل عام في مجالات العلاقات الاجتماعية، واللغة والسلوك، ومن الأعراض:

لا يبدي استجابةً لمن يقوم بالمناداة عليه باسمه.

عدم ابتسامه مطلقًا مع الأشخاص القريبين منه باستمرار.

عدم الاهتمام بما حوله خاصةً الأشياء القريبة جدًا منه.

لا تصدر منه أصوات الأطفال الطبيعية في العادة.

لا يقوم بتقليد أي من الأب والأم في حركاتهما الجسدية أو الوجه والفم.

يفضل البقاء جالسًا، فلا يطلب من أحد أن يقوم بحمله.

لا يطلب أي مساعدة حتى من الأم.

لا تظهر عليه علامات التفاعل او المرح كالأطفال الآخرين في عمر 6 شهور.

لا يتفاعل مع الأصوات ولا بوجهه في عمر 9 شهور كما الأطفال الآخرين.

لا ينطق بأي كلمة ولا يحاول حتى فعل ذلك عندما يصل إلى عام ونصف.

يتكلم بصوت شبه آلي.

لا يستطيع البدء بالكلام مع أحدهم.

يكرر بعض الكلمات والمصطلحات في غير مواضع استعمالها.

يفضل الانكماش على نفسه، والتقوقع في عالمه الخاص.

يقوم بتكرار بعض الحركات في رتابة، كالاهتزاز أو الدوران حول نفسه.

ينتبه بشدة إلى أبسط تغيير قد يحدث من حوله.

يصاب بالذهول من الحركات الدورية من حوله، أو من الضوء، أو من الصوت، أو من اللمس.

ومع ذلك فهو غير قادر على الإحساس بالألم.

مع تقدم الأطفال المصابين بالتوحد في العمر تزداد فرص انسحاب تلك الأعراض منهم بشكل كبير في كثير من الأحيان، وقد يكونون على قدر كبير من الذكاء أو حتى العبقرية؛ لكن المشكلة الأكبر لديهم تتمثل في التواصل والحياة الاجتماعية. تابعونا على موسوعة ليصلكم كل جديد، ودمتم في أمان الله.


الأعراض

لمتلازمة أسبرجر أعراض عدة أهمها:

  • عدم الوضوح في الكلام مثل استخدام الصوت الآلي أو عالي النبرة.
  • التركيز العالي حول موضوع واحد فقط.
  • الغضب الشديد عند تغيير أي عادة روتينية.
  • صعوبة القدرة في التعبير عن المشاعر. 
  • قلة التفاعل الاجتماعي.
  • عدم فهم المشاعر بشكل صحيح.
  • الحساسية المفرطة.

من أبرز أعراض التوحد:

  • تأخر أو فقدان في النطق وعدم القدرة على تكوين جمل أو كلمات مفهومة.
  • العزلة الشديدة عن المحيط الاجتماعي.
  • تكرار كلمات معينة.
  • سلوكيات متكررة مثل الدوران.
  • عدم السيطرة على المشاعر.
  •  صعوبة في التعلم والممارسات التعليمية.
  • فقدان أو قلة التعبيرات والإيماءات الاجتماعية.  
  • فقدان أو صعوبة في السيطرة على ردود الأفعال.

أسباب وعوامل خطر متلازمة أسبرجر والتوحد

لا يوجد مسبب رئيسي لمتلازمة أسبرجر والتوحد ولكن هناك أسباب من الممكن أن تكون سببت بشكل أو بآخر في حدوثهما مثل الوراثة أي حدوث طفرات جينية أو خلل في الجينات المسؤولة عن تطور مراكز التواصل والتفاعل في الدماغ.

بالإضافة للعوامل البيئية مثل التلوث الهوائي أو حدوث خلل أثناء الحمل ومن الممكن وجود عدوى فيروسية أثرت بشكل سلبي على قدرة الطفل في التفاعل مع المجتمع الذي يحيط به.

يوجد بعض العوامل المحتملة التي تزيد من خطر الإصابة بمتلازمة أسبرجر والتوحد من أهمها 

  • جنس الطفل حيث تزيد نسبة الإصابة عند الأطفال الذكور حوالي أربع مرات من نسبة الإصابة للأطفال الإناث.
  • تاريخ وجود متلازمة أسبرجر أو التوحد في العائلة حيث أن العائلة التي تتواجد فيها حالات سابقة تكون أكثر عرضة لإنجاب أطفال مصابة بمتلازمة أسبرجر أو التوحد.
  • وجود اضطرابات أخرى عند الأطفال تزيد نسبة إصابتهم مثل.
  • من الممكن أن يكون لأعمار الوالدين دور في زيادة نسبة الإصابة بمتلازمة أسبرجر والتوحد حيث أنه كل ما زاد عمر الوالدين زادت نسبة الإصابة.

كيفية علاج متلازمة أسبرجر والتوحد 

تختلف أنماط العلاج وذلك تبعًا لكل حالة ودرجة تقدمها إليك أهم السبل المتبعة في علاج متلازمة أسبرجر والتوحد 

  • تدريب الوالدين على كيفية التعامل مع الطفل المصاب.
  • تعزيز قدرات الطفل العقلية ودعم سلوكه الجيد.
  • التدريب على كيفية الانخراط في المجتمع.
  • استخدام بعض أساليب العلاج الخاصة مثل العلاج النفسي.
  • تنمية مهارات التواصل من خلال علاج النطق وتصحيحه.
  • وضع الطفل في مراكز تعليم خاصة.
  • تنمية القدرة على السيطرة على ردود الأفعال والعواطف.

تجنب الإصابة بمتلازمة أسبرجر والتوحد

يبدأ ملاحظة التوحد منذ الطفولة المبكرة على عكس متلازمة أسبرجر حيث أن التوحد تبدأ ظهور علاماته عند بلوغ الطفل ستة أشهر أو قبل بلوغه سنتين لذا إذا كنت تلاحظ أي من الأعراض المذكورة سارع في الذهاب للطبيب المختص لمعرفة حالة الطفل وكيفية التعامل معه إن كان أي نوع من  انواع التوحد.

بينما متلازمة أسبرجر تبدأ ظهور الأعراض المذكورة من سن سنتين إلى ثلاثة حيث تكون الأعراض أقل حدة من التوحد ويبدو الطفل وكأنه طفل طبيعي مع ذلك احرص على تعلم طرق التعامل مع الطفل المصاب بمتلازمة أسبرجر لأن التأخر في كشف الحالة قد يؤدي إلى تراجع الوضع النفسي والعقلي للطفل وحدوث مضاعفات غير مرغوبة.

عن الكاتب

Solimanco

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

صحتكم .كوم